جامعة الفرات واحتفالية شهداءنا........ لن ننساكم

 لم تكن الشهاده يوما محصوره بأحد ففي ظل ماتتعرض له سوريه من هذه الهجمه البربريه سقط العديد من الشهداء وفي كل المجالات فمنهم الطبيب ومنهم المهندس ومنهم الاعلامي ومنهم المحامي ومنهم القاضي ومنهم المواطن العادي الذي كان ذاهبا لعمله لتأمين لقمه عيشه كلهم ضحوا لتبقى سوريه قمر منير يملئ الكون بضيائه ..يرحل الشهيدعن هذه الدنيا تاركا ذكراه العطر بإنجازاته فسلاما لارواحكم الطاهره.

ان ارادة الجيش العربي السوري الباسل لن تلين ولن تتراجع وان حماة الديار مصممين اليوم من اكثر وقت مضي على تحقيق النصر ومواصلة درب النضال والتصدي للعصابات الاجرامية التي تنشر الرعب والدمار ،وإذ تعاهد سيد الوطن :السيد الرئيس بشار الاسد
على البقاء جندا اوفياء للشعب والوطن والقائد وان الجيش العربي السوري سيبقى بعقائديته هو السياج المنيع لهذا البلد وان رجال الجيش مستعدون دائما لتنفيذ كل مايطلب منهم في سبيل تحقيق النصر الذي بات قاب قوسين او ادنى .
 
- برعاية الرفيق اللواء شوقي يوسف رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بالمنطقة الشرقية .
 
وحضور كل من الرفاق :
الرفيق ساهر الحاج صكر عضو أمين فرع الحزب بدير الزور .
- الرفيق عبدالمجيد الكوكبي محافظ دير الزور 
- الاستاذ الدكتور راغب العلي الحسين - رئيس جامعة الفرات .
-السيد العميد نزار حسن قائد شرطة محافظة دير الزور 
- الرفاق اعضاء قيادة فرع الجزب .
- الرفاق الضباط في القيادات العسكرية والامنية .
- الرفاق في النقابات المهنية والمنظمات الشعبية.
- الرفاق اعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة. 
- الرفاق عمداء الكليات والزملاء الكادر التدريسي والاداري وحشد من طلاب الجامعة
 
-أقامت اليوم جامعة الفرات بصالة الانشطة الثقافية بكلية الاداب والعلوم الانسانية بدير الزور مهرجان:
 
(( شهداءنا ... لن ننساكم ))
 
- تضمن المهرجان:
- افتتاح معرض فني بعنوان " وطن الشهداء " للفنان التشكيلي جمال الشمري.
- عرض فيلم وثائقي قصير عن الشهادة والشهداء ، وتم تكريم ذوي الشهداء وجرحى جامعة الفرات .
 
-أكد راعي الاحتفالية سيادة اللواء الرفيق شوقي يوسف أحمد بان:
الشهداء هم المنارة التي تضيء دروبنا ، مشيراً الى أننا سنسير جميعنا على خطاهم ودربهم السديد ، مؤكداً أن دمائهم الطاهرة ستكون نبراسا نهتدي به أينما اتجهنا ، 
منوهاً بأن مهما فعلنا لن نفيهم حقهم كونهم ضحوا بأغلى ما عندهم في سبيل عزة وكرامة الوطن.
 
في الختام نقول :
 
لقد بات السوريون يحييون هذا اليوم بمزيج من الاستذكار بالماضي المجيد للشهداء الذين رفضوا الانصياع للطاغية العثماني إلى الحاضر المبارك بدماء الشهداء الذين رفضوا تسليم بلادهم للإرهابيين وداعميهم ومشغليهم من الدول الغربية والعربية والكيان الإسرائيلي، لتجدد هذه الذكرى قدسيتها من دماء لازالت تقدم نفسها لصون الكرامة والاستقلال.
وفي محراب الشهادة تقف الكلمات عاجزة عن وصف فضائل الشهداء فالتضحيات كبيرة تنطلق من أهميتها التي تبدأ من الوطن وتنتهي إليه، ويبقى الشهيد الذي هو فردا من كل عائلة سورية تزف ابنها بالأهازيج والغار ولا تتوانى عن تقديم المزيد من الشهداء رمزا للعطاء والوطنية، وسر صمود الشعب السوري بوجه أعداء ماضي اﻷمس وحاضر اليوم