الاستاذ الدكتور راغب العلي الحسين - رئيس جامعة الفرات يشارك في احتفالية عيد العمال العالمي

 شارك الاستاذ الدكتور راغب العلي الحسين - رئيس جامعة الفرات .

في الاحتفالية المركزية بمناسبة الاول من آيار عيد العمال العالمي الذي اقامه الاتحاد العام لنقابات عمال ديرالزور بحضورالرفاق في القيادة السياسية والادارية والعسكرية والامنية .
 
وتضمن الاحتفال عرض بانورامي لأهم الفعاليات والأنشطة التي نفذها وشارك بها اتحاد عمال محافظة ديرالزور والقاء كلمات من وحي المناسبة.
 
- ألقى خلال الاحتفالية الرفيق طلال عليوي رئيس اتحاد عمال محافظة ديرالزور كلمة أكد:
من خلالها إن السواعد التي تبني بيد وتقاتل باليد الاخرى هي سواعد العمال التي تحدت الإرهاب لتمد شعبنا بأهم شرايين الصمود والنضال وإن الطبقة العاملة تفتخر بأنها قدمت أكثر من أربعة آلاف شهيد دفاعاً عن وحدة تراب سورية وعن المنشآت الاقتصادية وواجهت الإرهاب بالبناء والإعمار غير آبهة بكل أدواتهم الإجرامية وأشار العليوي بأن:
عمال سورية الذين خاضوا غمار النضال والكفاح ضد الاستعمار وأذنابه يقفون اليوم مع وطنهم ووحدتهم الوطنية وثوابتهم وقيمهم الوطنية والقومية لم ولن يبخلوا بدمائهم الزكية في سبيل الوطن وإنجازاته واستمرار العملية الإنتاجية ووجه في ختام كلمته التحية لعمال المحافظة الذي كان لهم الدور الكبير خلال الأزمة التي فرضت على سورية وكانوا أحد عوامل الانتصار جنباً إلى جنب مع رجال الجيش العربي السوري ووجه تحية للسيد الرئيس بشار الأسد الذي دعم الطبقة العاملة وعمال الوطن في كافة المناسبات.
 
- القى الرفيق كنعان عبد الوهاب نائب رئيس المكتب التنفيذي لمحافظة ديرالزور كلمة المحافظة أكد:
من خلالها بأن العمال كان لهم نصيب كبير من التضحيات وقدمت الكثير من الشهداء دفاعاً عن معاملهم وفي ساحات العمال والإنتاج في المعامل والمصانع وعلى الطرقات وأعمدة الكهرباء والمخابز والمطاحن وحقول النفط والمشافي وسيارات الاسعاف وسيارات الإطفاء وعلى مختلف جبهات العمل بهدف تعزيز صمود سورية وشعبها.
وفي ختام كلمته وجه نائب رئيس المكتب التنفيذي لمحافظة ديرالزور تحية إجلال وإكبار لبواسل جيشنا العربي السوري ودماء شهدائنا البررة وجرحانا الأبطال وكل الشرفاء الذين وقفوا إلى جانب سورية في معركتها العادلة والمشرفة ضد الإرهاب وداعميه.
 
-القى الرفيق سليمان العجيل رئيس مكتب العمال الفرعي كلمة الحزب أكد من خلالها بأن:
عمال ديرالزور كان لهم الدور الكبير في الفترة السابقة وكانوا أحد عوامل الصمود في هذه المحافظة حتى تحقق النصر وفك الطوق عن مدينة ديرالزور وهم سيبقون أحد دعائم المرحلة الحالية في إعادة إعمار سورية واحتفال هذا العام له طابع خاص كونه يتزامن مع وقع انتصارات جيشنا البطل الذي خاض اعتى المعارك ليطهر تراب سورية من رجس الإرهاب وداعميه وهذا النصر الذي بتنا على عتباته النهائية كان بفضل ثالوث الانتصار صمود الشعب وقوة الجيش وحكمة القائد.