(( جامعة الفرات ....والذكرى/72/ لميلاد البعث))2/ لميلاد البعث))

 

 
((اختتم المؤتمر التأسيسي لحزب البعث العربي الاشتراكي جلساته التي استمرت ثلاثة أيام وحضرها شباب الحزب في القطر وخارج القطر ، تحدوهم إرادة عارمة وإيمان عميق برسالة الحزب القومية وأهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية . 
وكان عنفوانهم القومي آنذاك تجسيدا لعنفوان الحزب الذي تجاوز الواقع العربي المريض والتجزئة المصطنعة وحراب الأنظمة المهلهلة التي فرضها الاستعمار على شعبنا في شتى أرجاء الوطن العربي الكبير.
وكانت مقررات المؤتمر التأسيسي بمثابة أول ثورة على التجزئة والفساد والتخلف الاقتصادي والاجتماعي الذي منيت به الأمة العربية نتيجة ابتلائها باستعمارين رهيبين : العثماني ومن ثم الفرنسي - البريطاني ))
-القائد المؤسس حافظ الاسد :
في مثل هذا اليوم 7 نيسان عام 1947 اي منذ اثنتان وسبعون عاما من تأسيس حزبنا القائد حزب البعث العربي الاشتراكي في ظل الحرب الكونية على سورية التي دخلت عامها الثامن أتوجّه بالتهنئة لكم بهذه المناسبة الوطنية والقومية لتأسيس حزبنا العظيم 
حزب البعث العربي الاشتراكي؛ الذي انطلقَ من رحم الأرض العربية ومعاناة شعبنا، مستلهمَاً إرادةَ الجماهير العربية؛ منادياً برفع الظلم عنها، مدافعاً عن الوطن، مناضلاً من أجل التحرر والاستقلال والسيادة والبناء.
إن شعبنا وجيشنا وحزبنا يضيف اليوم صفحة جديدة في سجل الأوليات، إذ إنه الأول الذي ينتصر على حرب إرهابية كونية غير مسبوقة وأهم ما في هذا السجل المشرف أن سورية أول بلد لم يؤجل مسيرة الإصلاحات البنيوية بذريعة مواجهة العدوان الإرهابي 
ودفع بالمهمتين في آن واحد مهمة الدفاع عن الوطن في الميدان والإصلاح والتطوير البنيوي وان شراسة الهجمة على سورية شعباً ودولة وجيشاً وقيادة يقابلها إصرار على المتابعة والدفاع عن الوطن وعن العروبة التي تتجلى في توجهات الشعب وثقافته القومية 
وكلما تصاعد العدوان الإرهابي تعزز الإصرار على المواجهة واليقين بالنصر، أن الفترة الأخيرة أثبتت حيوية الحزب فكراً وتنظيماً وممارسة على الأرض وتواجد قيادته بين قواعده وجماهيره وأبناء الشعب عموماً في أرجاء الوطن كما استبسل أعضاؤه في جميع المعارك 
وسقط منهم شهداء دفاعاً عن سورية البلد الذي نفخر جميعاً بالانتماء إليه.
إن هذه المناسبة تعزز في نفوسنا جميعاً إرادة الاستمرار وإن النصر بات قريباً والمناسبة كذلك تتطلب توجيه التحية والتقدير إلى أرواح شهداء الجيش العربي السوري الباسل وشهداء الشعب والبعث وجميع القوى الوطنية الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن.
أن ذكرى تأسيس حزب البعث تأتي هذا العام في وقت حقق فيه الجيش العربي السوري حلفاؤنا النجاح في استعادة المدن والبلدات والقرى الى حضن الوطن مقدما التضحيات وباذلا دماءه من أجل إعادة الأمن والاستقرار إليها بعد دحرها للتنظميات الارهابية التكفيرية أعداء الحضارة والإنسانية 
موجها ضربة قاسية له ولمن يقفون خلفه من دول وحكومات داعمة للإرهاب وإعلام شريك في التحريض والتغطية على جرائمهم البشعة.
واليوم إذ نحتفي بذكرى تأسيس الحزب نتوجه بأحر آيات الإجلال إلى شهداؤنا الأبرار اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر الذين روا بدمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن و الى جيشنا العربي السوري العقائدي الباسل والى جماهير الحزب الشعب السوري الصابر الصامد الذي التف حول الجيش وقائد هذا الجيش السيد الرئيس بشار الاسد .
اتوجه بأسمى مشاعر التقدير إلى قائد مسيرة التحديث والتطوير والحزب والشعب الرفيق:
الدكتور بشار الأسد – الامين العام للحزب رئيس الجمهورية العربية السورية 
وإلى شرفاء أمتنا العربية جمعاء والى الاخوة والاصدقاء الذين وقفوا الى جانب سورية دفاعا عن سيادتها وكرامتها وعزتها وشموخها .
                                                                                                                                                                وكل عام وانتم بخير